اولياء چلبي
120
الرحلة إلى مصر والسودان والحبشة
وقبر أبى الجيش علي بن أحمد بن طولون ومولده سنة ثلاث وعشرين ومائتين واستشهد - رحمه الله - في جمادى الآخرة سنة ثلاث وثمانين ومائتين ، وهو مدفون في قبر عال في رملة بجوار « محمد الأكبر » بن أبي بكر - رضي الله عنه - . وقبور الشريف الجارودى والبكري والمقرى ، وهؤلاء كانوا من الوعاظ ذوى الشأن في موضع واحد . وعلى مقربة منهم قبر « صغير الكاتب » وهو مزار عظيم . وقبر الشريفة فاطمة ابنة محمد بن عيسى بن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسين بن علي بن أبي طالب - كرم الله وجهه - ، وهو مزار لعوام الناس وخواصهم ولوقوعه على الطريق العام لا يخلو من الزوار قط ولا ينقطع النساء عن زيارته البتة . والشيخ « الجامي » قدس سره مدفون في قبة في صحراء قايتباى ، والشيخ « أبو بكر الأدفوى » وهو من أجلة العلماء وشيوخ القراء ، وقبره على مقربة من مشهد الحسين ، والشيخ الفقيه « أبو القاسم عبد الرحمن ابن الشيخ أبى بكر الأدفوى » من العلماء المحدثين ، وكتب على قبره الشريف : ( توفى الشيخ أبو القاسم عبد الرحمن في شهر ذي القعدة سنة سبع وعشرين وأربعمائة ) وهو مدفون في طرف قبر أبيه وقبرهما معروف لدى الناس بقبر الجولانيين . والشيخ الإمام أبو إسحاق بن إبراهيم بن سعيد الجبال الحافظ - رحمه الله - مدفون في سفح جبل المقطم ، والشيخ أبو الحسن بن الرفا المصلى مدفون مع أبنائه على مقربة من الجامع العتيق وقبره يزار . والسيد محمد بن إبراهيم بن محمد ابن الإمام بكر بن زين العابدين ابن الإمام الحسين ، مدفون بالقرب من السيدة نفيسة . وضريح السيدة « زينب بنت يحيى بن الحسن بن علي بن أبي طالب » ضريح عال بالقرب من قنطرة السبوع على طريق مدينة بولاق غرب القاهرة ، والكثرة الكاثرة من زوارها نساء وعلى باب جامعها تاريخ مرقوم وهو تاريخ وفاتها ، إلا أنه كان شديد الارتفاع فتعذر على قراءته ولذلك لم أذكره .